منتديات دريم بوكس  

العودة   منتديات دريم بوكس > > >

اخبار عاجلة اخبار عاجلة - اخبار مصر 2015 - اخبار الاردن 2015 - اخبار السعودية 2015

  1  
Dreambox-Sat

اخبار جريدة عكاظ السبت 22/9/2012





مصرع وإصابة 11 شخصاً بالدوادمي وتفحم امرأة وطفلها بضلع
مكاتب «عكاظ»

فهد الغبيوي، خالد العصيمي (الدوادمي)، يحيى الفيفي (أبها)، عبد الله الغالبي (رجال ألمع) عبدالله غرمان (عسير)
لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة آخرون من جنسيات مختلفة، إثر اصطدام وقع بين مركبتين في منطقة القرنة شرق محافظة الدوادمي أمس.
وتسببت قوة الاصطدام الذي وقع وجهاً لوجه في اندلاع النيران في السيارتين ما أسفر عن وفاة كافة ركاب إحدى السيارت «أجرة» والتي كانت تقل ثلاثة مواطنين وسوداني وباكستاني، فيما كانت تقل السيارة الأخرى عائلة باكستانية مكونة من أب وزوجة وأربعة أبناء استطاع المارة إخراجهم قبل اشتعال النيران في سيارتهم،
وعلى الفور باشرت فرق الهلال الأحمر ودوريات المرور والدفاع المدني الحادث وعملت على نقل الموتى والمصابين لمستشفى الدوادمي العام.
وفي سياق متصل تفحمت امرأة وطفلها إثر اصطدام السيارة التي تقلهما بأخرى في النفق الأول في عقبة ضلع، ما أسفر عن اشتعال النيران في سيارتيهما وأدى إلى تفحم السيدة وطفلها داخل السيارة المحترقة، بعد عدم تمكن أفراد الدفاع المدني من إنقاذهما، لسرعة اشتعال النيران في السيارة.
كما أصيب في الحادث زوج المتوفاة وعدد من مستقلي السيارة الأخرى، وباشرت فرق الدفاع المدني والدوريات المرورية والهلال الأحمر الموقع ونقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وفي سياق متصل لقي شخص مصرعه إثر انقلاب السيارة التي يستقلها على الطريق الدولي الرابط بين محافظتي رجال ألمع ومحايل عسير بالقرب من بلدة سمعي، فيما نجت امرأتان كانتا برفقته ولم يصب قائد المركبة الأخرى بأذى، وعلى الفور باشرت دوريات المرور والدفاع المدني والهلال الأحمر الموقع، ونقلت المصابين إلى مستشفى المحافظة العام.
وأشار عدد من شهود العيان أن إحدى السيارات كانت تسير بسرعة جنونية واصطدمت بسيارة العائلة التي سقطت من قوة الاصطدام في إحدى قنوات تصريف المياه.
وفي ذات الإطار تسبب انقلاب شاحنة محملة بالطين أمس الأول في إغلاق طريق سمر بعسير لأكثر من ساعتين، وذلك بعدما انتشرت حمولتها من الطين في وسط الطريق ما أعاق الحركة المرورية.
وباشرت دوريات أمن الطرق والمرور بنقطة تفتيش سمر الحادث وعملوا على تنظيم السير وفك الاختناقات المرورية، فيما أزالت رافعة الطين المتناثر على الطريق.
كما تسبب عكس السير في الشارع الرئيس بمركز بني عمرو مساء أمس الأول في إصابة مقيم سوداني بعدما اصطدمت سيارته بأخرى، وعلى الفور تم نقله إلى مستشفى سبت العلايا العام لتلقي العلاج اللازم.
وتشير التقارير إلى أن المقيم السوداني تعمد عكس السير وخلال ذلك اصطدمت به سيارة أخرى تسير في الاتجاه الصحيح وأفادت مصادر طبية بأن السائق السوداني وصل وهو مصاب بكسر في أحد ضلوع الصدر إضافة إلى دخول الهواء داخل الرئتين ما استدعى إدخاله لقسم العناية الفائقة.

__________________________________________________ _________

ربط مفهوم الوطنية بالإسلام عقيدة وسلوكاً ومنهاج حياة
خادم الحرمين الشريفين قاد مسيرة التطور والتنمية بتواضع الكبار
واس (الرياض)

تلازم ذكرى اليوم الوطني للمملكة ما دأب عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بالمحافظة على وحدة الوطن وحراسة وسلامة أرضه وتلاحم أمته، إذ ظل هاجسه وحديثه الذي بات يردده في كثير من المناسبات الوطنية، قاد خادم الحرمين الشريفين مسيرة التطوير والتنمية في المملكة باقتدار، صاحب ذلك تواضع الكبار، ورفق ولين أبرزت أهم سماته الشخصية، وهذا الشعور هو أهم ما استوعبه من أبيه الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فقد انتقل الملك عبدالعزيز إلى جوار ربه وهو يوصي أبناءه بالمحافظة على وحدة الوطن.
اختزن خادم الحرمين الشريفين هذا الموقف في ذاكرته وحفظه قلبه، ووعاه عقله، ورواه عندما حانت مناسبة لاستحضاره، فقال «التاريخ إذا كان منصفا سيتذكر أن ذلك الرجل (الملك عبدالعزيز) صنع شيئا مهما في التاريخ العربي، إنني أستذكر أنه عندما كان يروي لنا قصص توحيد أجزاء المملكة، فإنه كان يحدثنا عنها ونحن على موائد الخير التي تدفقت بفعل الاستقرار، لقد حارب الملك عبدالعزيز ومعه رفاقه ببطون معصوبة بالحجر حتى لا يشعر هو وجنوده بالجوع، لكنها عزيمة الرجال».
حزم خادم الحرمين الشريفين أمره لدعم مسيرة التنمية المادية والبشرية في المملكة بكل اقتدار وإصرار، وعندما كان الملك عبدالعزيز على فراش المرض وقبل أن يفارق الحياة كان هاجسه وحدة المملكة وأمنها، مع أن الظروف في ذلك الوقت ليست نفس الظروف الحالية، حيث الصراع يأخذ شكلا شرسا مليئا بالأحقاد والضغائن، في ذلك الوقت انتقل الملك عبدالعزيز إلى رحمة الله.
نشأ الملك عبدالله عابدا لربه، مخلصا لدينه، بارا بوالديه، محبا لوطنه وشعبه وأهله، رباه والده الملك عبدالعزيز على قيم الدين الحنيف، وعقيدة السلف النقية، وخصال الخلق الحميد، فتعلم من أبيه أن (الملك) تكليف لا تشريف، ورسالة عظيمة، ومسؤولية يسأل عنها أمام الله، ويحملها أمانة في عنقه.
وكان الملك عبدالعزيز يؤكد على أبنائه معايشة هذه القيم وتطبيقها في حياتهم اليومية، ويردد عليهم في مجالسه فرادى وجماعات قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا كونوا قَوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم».
أدرك خادم الحرمين الشريفين منذ باكر شبابه أن العدل أساس الملك، وأن العدل دليل مكارم الأخلاق، وأول هذه المكارم التواضع، والتواضع يجلب محبة الناس، ومحبة الناس من محبة الله للعبد، وإذا أحب الناس ولي أمرهم أعانوه على إقامة العدل وشاركوه المسؤولية، فكانوا لمروءته أوفياء، وعلى عهده أمناء، يدينون له بالولاء في حضوره وغيابه.
عبر خادم الحرمين الشريفين عن هذه المعاني بإيجاز بليغ في خطابه التاريخي للأمة بمناسبة توليه العرش، فقال (أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحني القوة على مواصلة السير في النهج الذي سنه مؤسس المملكة العظيم جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- واتبعه من بعده أبناؤه الكرام رحمهم الله).
هذه العبارة تكفي للتدليل على ما يختزنه الملك عبدالله في ذاكرته من تاريخ لقيم ورثها عن أبيه وظل يعمل بها ومن أجلها طوال مراحل مسؤوليات حياته حتى توليه الملك، وعندما يصبح ملكا يعبر عن وعيه بثقل المسؤولية وعظمتها فيعاهد الله ثم شعبه على إقامة شرع الله (أعاهد الله ثم أعاهدكم أن أتخذ القرآن دستورا والإسلام منهجا وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق، وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة). ثم يبرز تواضعه، ذلك التواضع العظيم الذي عاش به منذ كان في مدرسة والده الملك عبدالعزيز، إذ يقول مخاطبا الشعب (أتوجه إليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة، وألا تبخلوا علي بالنصح والدعاء).
كان خادم الحرمين الشريفين يملك فلسفة الوفاء والإيثار في آن واحد ففي في يوم الأحد 21 شعبان 1402هـ الموافق 13 يونيو 1982م توفي الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- وبايع الشعب الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- ملكا للمملكة والأمير عبدالله بن عبدالعزيز وليا للعهد (آن ذاك) وعين في اليوم نفسه نائبا لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره في رئاسة الحرس الوطني، وعلى مدى ما يقرب من ربع قرن كان عبدالله بن عبدالعزيز يشارك أخاه فهد بن عبدالعزيز ويؤازره ويعضده بنكران ذات وإخلاص منقطع النظير في بناء النهضة الحضارية الشاملة التي شهدتها كل مرافق الحياة في المملكة ودفعه وفاؤه العظيم لوطنه أن ينشئ العديد من المؤسسات الإسلامية والثقافية والاجتماعية ودعم المرافق التعليمية.

ربط الوطنية بالإسلام
في صعيد ذي صلة ربط خادم الحرمين الشريفين مفهوم الوطنية بالإسلام عقيدة وسلوكا ومنهاج حياة؛ ذلك لأن لهذا الوطن خصوصية تميزه عن أوطان العرب والمسلمين كافة، وتتمثل في جانبين أساسيين: أولهما: أن الله شرف هذا الوطن بوجود الحرمين الشريفين فيه، ففيه مهبط الوحي، ومنه انطلاق الدعوة الإسلامية، وعلى أرضه أسس محمد صلوات الله وسلامه عليه أول دولة للإسلام، وثانيهما: أن الحكم السعودي تأسس وقام على نصرة هذه الدعوة وخدمة هذه الأرض المقدسة بالحرمين الشريفين وتسخير كل إمكانياتها لهذا الهدف السامي.
وظاهرة الاهتمام بهذا الجانب المشرق في ترسيخ الوعي بمفهوم المواطنة تعد من سمات فكر وشخصية خادم الحرمين الشريفين، ويتجلى هذا الاهتمام أكثر ما يتجلى في زياراته الداخلية لمناطق المملكة، ولقاءاته المفتوحة مع أبناء المناطق حيث ينطلق من فطرته السليمة، وعلى سجيته النقية، ويتحدث من القلب إلى القلب، أبا للصغير، وأخا لمن هو في مثل سنه، وابنا لمن هو أكبر منه سنا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نجده يعبر عن عميق حب هذا الوطن وقوة ارتباطه بأبنائه وأرضه في كلمته الختامية لإحدى زياراته للمنطقة الشرقية عندما كان وليا للعهد، إذ يقول بحب عظيم لهذا الوطن وأهله: أغادر اليوم جزءا من وطن الوحدة والتوحيد.. وطن تتمثل فيه أبلغ صور التلاحم بين شرقه وغربه جنوبه وشماله.. وطن جسد ويجسد الإنسان السعودي فيه كل معاني الوطنية من خلال عطائه وتفانيه وإخلاصه لله جل جلاله ثم لوطنه ومليكه وأهله وقومه. أحسست ذلك في كل مكان زرته وفي كل كلمة سمعتها، وتمثل ذلك في كل مشاريع النماء التي رأيتها شامخة في شرقية الخير كهامة المواطن في جسد الوطن. إن رؤية أهلي وقومي وأبنائي في المنطقة الشرقية بل وفي كل مناطق المملكة وقد احتزم كل منهم بإرادة المتوكل على الله القادر المقتدر وبسواعد لا تكل وعزم لا يمل مصدر سعادتي وفرحي.

تأكيد شراكة المواطن في المسؤولية
ثم يؤكد على مواطنته وشراكته في المسؤولية مع كل مواطن، ويشرح العلاقة الفلسفية بين (الهموم) و(الهمم) ويدعو إلى التعمق والتبصر في أمور المستقبل ثم التوكل على الله، وله كلمته التي لا يفتأ يرددها في كل حين إذ يقول: (لأنني واحد منكم أفخر بمواطنتي وأعتز بمشاركتي لكم فما أنا إلا مواطن قبل كل شيء؛ فكلنا شركاء في الهدف والمصير، وعلى الشريك أن يعطي الشراكة حقها، وذلك يكمن في الكلمة الصادقة والعمل المخلص، فبناء الأمم مرهون بمفاهيم الوطنية بكل أشكالها وصورها. فللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق.. نعم الوطن في هاجس كل شريف تثقله الهموم، ولكن علينا أن ندرك بأنه بقدر الهموم تتجلى الهمم، ولنستفد من تجارب أمسنا بما نقوم به في حاضر يومنا، ولندرك بأن المستقبل بكل ما تحمله لنا الأيام لا يعدو إلا أن يكون نتاج ذلك كله، فلننظر في كل أمر نظرة لا تقف عند حدود ظواهر الأشياء، بل علينا أن نوغل في التبصر بإصرار وعزيمة لا تنثني أمام صغائر الأمور أو كبائرها).
ومادام خيار هذا الوطن هو الإسلام، والإسلام مصدر وطنية كل مواطن فإن خادم الحرمين الشريفين لا يتوانى في الحديث في أدق الأمور التي تخص مواطنة المواطن نصحا وتحذيرا ولفتا للنظر في ما يمكن أن يغيب عنه، فيقول المليك بحميمية صريحة شارحا المنهج الإصلاحي الإسلامي الذي تسير عليه الدولة: إن الدولة ماضية بعون الله في نهجها الإصلاحي المدروس المتدرج، ولن تسمح لأحد بأن يقف في وجه الإصلاح سواء بالدعوة إلى الجمود والركود أو الدعوة إلى القفز في الظلام والمغامرة الطائشة، وإن الدولة تدعو كل المواطنين الصالحين إلى أن يعملوا معها يدا بيد وفي كل ميدان لتحقيق الإصلاح المنشود، إلا أن الدولة لن تفتح المجال أمام من يريد بحجة الإصلاح أن يهدد وحدة الوطن أو يعكر السلام بين أبنائه.

لن نترك سلامة الوطن للمزايدين
ويضيف قائلا: إنني أطلب من كل مواطن يود بحث الشؤون العامة أن يتحلى بالحكمة والاتزان وأن يتجنب ركوب الموجة وشهوة الظهور. إننا لا نود التعرض لحرية الرأي المسؤولة الواعية ولكننا في الوقت نفسه لن نترك سلامة الوطن ومستقبل أبنائه تحت رحمة المزايدين الذين يبدؤون بالاستفزاز وينتهون بالمطالب التعسفية.
لقد كان عبدالله بن عبدالعزيز أميرا وملكا منفتحا على الناس جميعا، لا يرد من بابه أحدا، يناقش الصغير بنفس مستوى احترامه للكبير، له عزيمة الشباب ومضائه وله حنكة الشيوخ وحكمتها، فالمجالس المفتوحة سُنَّة، سنها الملك عبدالعزيز مؤسس هذا الوطن الأكبر، وعض عليها بالنواجذ من بعده أبناؤه ملوكا وأمراء، فلا عجب أن يكون عبدالله بن عبدالعزيز في طليعة المتمسكين بهذه السنَّة والداعين إليها والحريصين عليها.
ويفاخر الوطن بخادم الحرمين الشريفين لامتلاكه قوة في الإيمان والحق وبعقيدة المؤمن الراسخ الإيمان يتحدث حيث يتطرق فكر الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى فلسفة العلاقة بين (حق القوة) و(قوة الحق) فيقول في إيجاز بليغ حكيم: (قوة الحق قوة سرمدية، وحق القوة حق ظرفي، إن تبدى اليوم فهو مندثر حتما). والقوة في نظر الملك عبدالله بن عبدالعزيز (قوة الإيمان) وهي القوة التي لا تغلب، وهي القوة التي يفاخر بها عندما يستعرض الأقوياء قوتهم دون أن يخاف على قوته من الهزيمة أو الانكسار؛ لأنها قوة الله التي منحته الثقة بالنفس. (إنني هنا لا أتحدث من مركز ضعف، بل من مركز قوة، قوة المؤمن بالله، والواثق من المستقبل).
ومثلما منحه الإيمان الثقة بالنفس والشعور والقوة منحه أيضا التفاؤل، فلم يكن عبدالله بن عبدالعزيز متشائما أبدا حتى في أحلك اللحظات سوادا، بل كان دائما يدعو إلى التفاؤل، لأن التفاؤل من صفات المؤمن الحق، وهو الذي يستذكر في كل موقف قول نبيه صلى الله عليه وسلم (أمر المؤمن كله خير فإن أصابه خير شكر... وإن أصابه شر صبر....) فلا عجب أن ينعكس هذا الإيمان الوطيد بالله في شعوره الدائم بالتفاؤل إذ يقول: إنني لا أتشاءم، فالمؤمن لا يتشاءم، ولذلك فإنني وطيد الثقة من أن هذه الغيوم ستختفي من سمائنا، فيد الله -عز وجل- ستعيد الشارد إلى الجادة مهما تعثر أو ضل، وإن إرادة الحياة وقوة الإيمان فينا لن تجعل من حاضرنا مدفنا لأمجاد ماضينا.
وهو يعرف أنه لن يتأتى الانتصار في معركة التحدي التي تواجهها أمته إلا بذلك الشعور بالمسؤولية على مستوى الأمة، المسؤولية أمام الله؛ لهذا نجده بعد أن يحدد المسؤولية، ويشخص الداء، يشير إلى الدواء: «إننا عربا ومسلمين.. مسؤولون كل المسؤولية أمام الله.. ثم أمام الأمة والتاريخ.. عما نشهده من عدوان على الحق.. واستهانة بالحقيقة.. واغتصاب للحقوق.. وإن السبب في ذلك.. يعود بشكل أساسي إلى هدر قوانا في معارك جانبية.. وخلافات هامشية.. وانشغال بعضنا ببعض في لحظات الحسم.. مما يعطي الفرصة لأعدائنا.. وللقوى الكبرى.. لتحقيق مصالحها ومخططاتها على حساب مصيرنا».
ويزيد خادم الحرمين الشريفين بالقول: «إنني أدعو اليوم.. كافة أبناء هذه الأمة شعوبا وقادة.. لتوحيد الصف والجهد.. وتكريس الإمكانيات لتحقيق الخلاص.. ولنعلم أن التاريخ لا يرحم.. والأجيال لا تعذر.. وإننا جميعا ذاهبون.. فلكل أجل كتاب.. ولكل عمل كريم ثواب.. ولكل نبأ مستقر».
ولا يزال الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يدعو إليها على مدى مراحل حياته المثمرة بالعمل والوفاء والمروءة ونكران الذات مواطنا وأميرا ورئيسا للحرس الوطني ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، ووليا للعهد حتى أصبح ملكا وخادما للحرمين الشريفين في يوم الاثنين 26 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق الأول من أغسطس 2005م.


أقرأ ايضا .. قد يعجبك :

من مواضيعى فى المنتدى

"مصر 25" .. قناة جديدة تبدأ البث التجريبى اول يونيو القادم
جديد جديد باقة RAI على Hot Bird 6/8/9 @ 13° East
صور سيارة مارك زوكربيرج الجديدة من نوع Pagani Huayra
حظك وتوقعات برجك مع كارمن شماس اليوم الخميس 8-1-2015
بالفيديو ، مشاهدة برنامج توت توت علي بيروت الحلقة 17 السابعة عشر 2014 كاملة
تعرف على بابا نويل - اسرار لم تنشر عن شخصية بابا نويل - من هو بابا نويل - صور بابا نويل 2013 - baba noel 2013
أخبار ليبيا اليوم الاحد 9-2-2014 , اخر اخبار مدن ليبيا اليوم الاحد 9 فبراير 2014
توقعات الابراج مع جمانة قبيسى اليوم الجمعة 4-4-2014 , حظك اليوم مع جمانة 4 ابريل 2014


أدوات الموضوع



الساعة الآن 09:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Support: منتديات دريم بوكس