العودة   منتديات دريم بوكس > الاقسام الفنيه > منوعات , متفرقات

منوعات , متفرقات مواضيع تهتم بالاخبار الجديدة ولا تتبع لاي قسم اخر من اقسام المنتدى

  1  
أنت عيوني





قصة حياة الفنانة مريم فخر الدين 2014 , أسماء افلام الفنانة مريم فخر الدين 2014



مريم فخر الدين.. واكتمل “ردّ قلبى” فى السماء

بوجه صبوح كقرص شمس يرتقى درج السماء من حافة الأرض، أو كرغيف خبز يضحك للخباز ونار الفرن، وبقسمات منمّقة ومحكمة الترتيب والنحت، صوّر الله وجهها فأحسن التصوير، وصبّ فيها من جوهر الجمال وعصارته فملأ كأسها لحافّتها، أغدق على معمارها إيقاعًا وموسيقى يلمسان الروح قبل العين، وعلى روحها تجسُّدًا وتحقُّقًا ماديًّا يُطيّران الألباب قبل الأفئدة، فكأن تمثالًا يونانيًّا محكم الإبداع والألق تتلبّسه روح نورانية سماوية تخزن محصول السحر والفتنة الذى أنبته الله فى جنائن الأرض كاملًا مكمَّلًا فى هيكلها وبين عينيها، فبهذه الطاقة الآسرة التى اختُصَّت بها، وهذا السمت الاستثنائى مقطوع التشابه وفريد البصمة، لا يمكنك أن ترى مريم فخر الدين دون أن تقع فى هواها، أو تطوف بشىء من روحك وماء قلبك حول كعبة حُسنها، طوافًا ربما لا يتيسُّر لك الانعتاق منه طالما بقى فى عينك نور، حتى وإن انطفأت أنوار الكعبة نفسها وارتقت درجها السماوى إلى دورها الأخير على شاشة عيوننا، والأول على شاشة الله وعيون الملكوت الأعلى.
رحلت الحسناء الاستثنائية فريدة الجمال واقدة الفتنة ولامعة الروح، فى صباح الثالث من نوفمبر 2014، أنجز الشهاب الوضّاء دورته الكاملة فى فضاء العالم الملموس صباح اليوم، وانطلق بنوره ونورانيّته إلى مساحات أخرى من الظلام الذى يشتهى وصالها والائتناس بطلّتها، واحد وثمانون عامًا من التجلّى على سماء الأرض وفى رياض وبساتين الفن والإبداع، عمر حافل بالخطوات الناصعة والأحلام الماتعة وبالذكريات التى تخصّ مريم فخر الدين فى آلاف القلوب والأرواح، كثيرون تعلّموا فلسفة الجمال وأجادوا قراءته على صفحة وجهها، كثيرات تعلّمن الأنوثة والحسن من النظر فى مرآتها، كثيرون تعلّموا العشق وارتقوا مقام العاشقين حينما انطلقت أرواحهم فى مداراتها الآسرة، كثيرون عشقوها هى نفسها – وإن لم تعلم، وإن لم يبوحوا – فشكّلت جانبًا كبيرًا ومنيرًا من أرواح وأفئدة ومشاعر طوابير من الرجال والنساء، وحسبها بهذا أن تقتنص خلودًا فى أوردة وشرايين العاشقين على امتداد العشق، وما دامت فى العيون طاقة بصر ولمحة ضوء، ودامت فى شرائط السينما صورة تنبض وصوت يخترق حجاب الروح.








من الفيوم إلى غلاف “إيماج” الفرنسية

لم تكن نشأة الفنانة مريم فخر الدين ولا عناصر تكوينها الاجتماعية والثقافية تقليدية ومعتادة، فقد أتت على مثال يضمن لها حصة كبيرة من التنوّع والثراء الإنسانى والروحى، فوُلِدت “فخر الدين” فى مدينة الفيوم – على مشارف الوجه القبلى وفى مساحة متوسّطة بين الدلتا والصعيد – لأب مصرى مسلم الديانة وأم مَجريّة مسيحية، فكانت منذ مولدها تجسيدًا للخليط الإنسانى الكوزموبوليتانى واسع الأفق، وبين أب وأم مختلفى الديانة والثقافة جاءت مريم أكثر انفتاحًا وأوسع أفقًا وإدراكًا، وبينما كان الأب والأم يتواصلان سويًّا باللغة الألمانية التى يجيدها الطرفان، تعلّمت مريم العربية من العمال والخدم الذين كانوا يتولّون أمور الأسرة المنزلية، فكان هذا جانبًا مهمًّا آخر من جوانب ثراء وتنوّع التكوين الشخصى والنفسى والمعرفى لمريم فخر الدين – الأرستقراطية بنت البلد.
مريم فخر الدين هى الأخت الكبرى للفنان يوسف فخر الدين، وربما كانت هذه الأخوّة مفتاحًا من مفاتيح قراءة وفهم شخصية مريم فخر الدين، فقد كان للأخ الأصغر دور فى صياغة مريم فخر الدين لتصوّراتها وخطواتها الاجتماعية بما توفّر عليه من انفتاح وقدرة على التعامل مع مختلف الطبقات والمستويات الإنسانية والاجتماعية المحيطة، ورغم أن مريم كانت الأكبر والأسبق إلى خوض غمار المجال الفنى، إلا أن طبيعة المجتمع الشرقى وطبيعة مريم فخر الدين أرستقراطية الطابع كان لهما دور فى أن يكون يوسف مرشدًا وداعمًا لمريم رغم أسبقيتها له عمرًا ونشاطًا.
حصلت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين على شهادة البكالوريا – تعادل الشهادة الثانوية حاليًا – من المدرسة الألمانية، وكان التحوّل الأكثر تأثيرًا وبروزًا فى مسيرتها الحياتية عندما فازت بجائزة “أجمل وجه” فى المسابقة التى نظّمتها مجلة “إيماج”الفرنسية الشهيرة، وتصدّرت صورتها غلاف المجلة، وهى الخطوة التى منحتها أولى بطولاتها السينمائية فى وقت لاحق، تمامًا كما حدث مع عدد من النجمات اللواتى دخلن إلى عالم الفن من باب مسابقات الجمال وأغلفة المجلات – نموذجًا مديحة يسرى وزبيدة ثروت وغيرهما – ونجحت مريم فخر الدين منذ بداية ولوجها إلى عالم الفن والسينما فى ترك انطباع جيد لدى المنتجين والمخرجين والجمهور، فلمع اسمها سريعًا لتصبح فى غضون فترة زمنية قصيرة واحدة من نجمات الصف الأول وبطلات الأفلام اللواتى يلعبن الأدوار الأولى وأدوار الفاتنات والمحبوبات، وبدءًا من الخمسينيات والستينيات بدأت خطوات مريم فخر الدين فى التصاعد على سلّم الشهرة والنجومية، وبدأت التألق فى أدوار “الفيديت” والفتاة الرومانسية الرقيقة التى تقود بحسنها وتأثيرها العاطفى تحوّلات الأبطال والعشاق الدرامية، وتمثّل منعطفات درامية وإنسانية تعيد تطوير أحداث الأفلام والشخصيات، بينما ساعدها تكوينها الفسيولوجى والنفسى على إجادة تقديم الأدوار ذات الطابع الميلودرامى، ولعب شخصية البنت المغلوبة على أمرها أو الضحية أو التى تعانى سؤالًا وجوديًّا ومشكلة تراجيدية فيما يتّصل بمشاعرها وقلبها أو ببيئتها الاجتماعية وسياقها الإنسانى.




مريم.. بين المسيحية والإسلام ومصر وأوروبا

الاسم الحقيقى لمريم هو مريم محمد فخر الدين، ولأن الوالد كان مسلم الديانة والأم مسيحية، فقد نشأت مريم فى أسرة متسامحة دينيًّا إلى حدٍّ كبير، وهو ما ترك أثرًا مهمًّا على روحها وجعلها أكثر نضجًا فى التعامل مع الاختلافات والتمايزات الدينية، ربما لهذا لم تحدث مشكلة كبيرة على المستوى الفكرى والعقلى والروحى حينما سجّلتها الأم فى مدرسة الراهبات الكاثوليك التى ألحقتها بها باسم مارى فخرى، كما كانوا ينادونها فى المنزل ومع اختصار اسم الأب المركب، ولم تسجلها باسمها فى وثيقة الميلاد “مريم محمد فخر الدين”، وكان نتاج هذا أن ظلّت الطفلة مريم تدرس الديانة المسيحية حتى سنّ الثانية عشرة، بل تمّ تعميدها كمسيحية أيضًا، وذلك دون أن ينشأ تعارض أو تشعر الأسرة بشىء مزعج تجاه الابنة الطفلة أو تشعر هى نفسها بأى إزعاج أو ارتباك.
الأغرب من هذه البداية المتداخلة والمركّبة هو أن مريم فخر الدين – الطفلة ابنة الأب المسلم والأم المسيحية والتى تدرس فى مدرسة للراهبات وتذاكر العقيدة المسيحية ضمن مقرّراتها الدراسية – ظلّت طوال فترة طفولتها الغنيّة روحيًّا هذه تؤدّى فروض وصلوات الإسلام الخمسة دون أن تحسّ هى نفسها بأى تعارض أو تداخل أو إشكاليات كبرى نفسية أو روحية، ولها تعليق فى هذا السياق أشارت فيه إلى أن وعيها الغض وقتها رأى الأمر على هيئة مريحة من التفسير خيّلت لها أن الرجال هم من يصلّون بهذه الطريقة – الصلوات الإسلامية – وأن النساء ومنهن والدتها هن من يذهبن إلى الكنيسة، وبينما كانت تحب أباها وأمّها بالدرجة ذاتها فقد صلّت كوالدها وذهبت إلى الكنيسة مع والدتها دون أن ترى تعارضًا فى الأمر.
ربما كان الانتباه الأول من جانب الأب – حسب ما ذكرت مريم فخر الدين فى أحد حواراتها الصحفية – حينما شاهدها تقرأ بعضًا من نصوص الكتاب المُقدّس “الإنجيل”، بينما كانت فى الرابعة عشرة من عمرها وقتها، وعندما سألها عمّا تقرأ وأجابته بأنها تقرأ الإنجيل، قال لها: “إن دينك هو الإسلام، ويجب أن تقرأى القرآن”، وبدأ فى تعليمها قراءة القرآن وتحفيظها سورة الفاتحة، بينما كن للفنانة والمطربة القديرة شادية دور كبير فى حياة مريم فخر الدين على المستوى الروحى والدينى، فهى من علّمتها الصلاة وطقوس العبادات والفرائض الدينية الإسلامية، حسبما أكدت “مريم” نفسها فى حوار سابق أيضًا.



الحب والزواج.. مشاعر مجهضة وعلاقات فاشلة

على غير ما اعتاد الناس فى النصف الأول من القرن العشرين فيما يتّصل بسن زواج الفتيات، كان الزواج الأول لنادية فخر الدين وهى على عتبات الثلاثين من عمرها – كانت بالتحديد فى التاسعة والعشرين من عمرها، وذلك عام 1952 – وربما يعود هذا الأمر إلى الطبيعة الاجتماعية والثقافية لأسرتها أرستقراطية الطابع، أو إلى المزيج الثقافى الكوزموبوليتانى بين أب مصرى مسلم وأم مجرية مسيحية، أو يرجع إلى استقلالها الشخصى والاجتماعى والاقتصادى المبكر بخوضها غمار المجال الفنى قبل أن تكمل الثامنة عشرة من عمرها، واقتناصها لحظّ كبير من الشهرة والنجومية التى سمحت لها بهامش من الحرية والاختيارات الأكثر اتّساعًا ونضجًا رغم حداثة السن، المهم – وأيًّا كانت الأسباب والدوافع – أن زواج مريم فخر الدين الأول كان فى العام 1952 من الفنان الممثل والمخرج محمود ذو الفقار، وهى الزيجة التى أنجبت منها ابنتها الأولى “إيمان” واستمرّت حوالى 8 سنوات قبل أن تنتهى بالانفصال فى هدوء وتقدير متبادل من الطرفين، لتكون الزيجة الثانية لـ “فخر الدين” بعد عدّة شهور من الانفصال، فتزوّجت الدكتور محمد الطويل من خارج الوسط الفنى، وأنجبت منه ابنها الثانى “أحمد” قبل أن يقع الطلاق فى العام 1964.
عقب هاتين الزيجتين ابتعدت مريم فخر الدين عن فكرة الزواج طوال أربع سنوات تقريبًا، ثمّ عادت الفنانة الراحلة إلى اختبار حظّها العاطفى والاجتماعى مرة أخرى من داخل الوسط الفنى، فكان الزواج من المطرب السورى الشهير “فهد بلان”، وهو الزواج الذى لم يحز نصيبًا كبيرًا من النجاح والتوفيق بسبب مشكلات ابنيها: إيمان وأحمد مع زوج الأم الجديد، وهى المشكلات التى قادت الأم إلى الانحياز إلى جانب طفليها فوقع الطلاق عقب فترة قصيرة من ارتباطهما، وللمرة الرابعة والأخيرة تختبر مريم فخر الدين نصيبها مبتعدة عن الوسط الفنى مرة أخرى، فكان الزواج من شريف الفضالى والذى لم يختلف عن الزيجات السابقة، فلم يستمرا معًا لفترة طويلة وسرعان ما وقع الطلاق وانتهت العلاقة، وانتهت علاقات مريم فخر الدين العاطفية والاجتماعية بالارتباط والزواج.

“إنجى” وابن الجناينى.. ببلوجرافيا المسيرة والإبداع

عبر رحلة فنية امتدت لما يقرب من ستة عقود: منذ أول ظهور لها فى فيلم “ليلة غرام” عام 1951 وحتى ظهورها الأخير فى مسلسل “الوتر المشدود” عام 2009، قدّمت مريم فخر الدين ما يقرب من 240 عملًا سينمائيًّا وتليفزيونيًّا، بدأتها بأدوار الفتاة الرومانسية الحالمة بلمسة ميلودرامية أحيانًا، وارتقت سُلّم الأداء – مع ارتقائها لسلّم العمر والنضج الفنى – لتلعب عددًا من الدوار ونوعيات الشخصيات المختلفة والمركّبة ومتّسعة المساحة النفسية والشعورية، فمرّت على أدوار الأم الموزّعة بين أمومتها وطموحها الاجتماعى ورغباتها وشهواتها المادية والجسدية كما فى “حافية على جسر الذهب” عام 1976، وعلى أدوار العجوز المتصابية كما فى فيلم “يا تحب يا تقب” عام 1994، أو المرأة اللعوب كدورها فى فيلم “مع الذكريات” عام 1961، أو السيدة العجوز التى تعانى اختلاط المفاهيم والسياقات والوقوع فى أسر الذاكرة والحنين إلى الماضى وفى قبضة واقع يفتقر إلى المشاعر ويرفل فى جحود الأهل والأبناء والمجتمع بأسره، وفى هذا المثال بقماشته العريضة وتعدّد مستوياته قدّمت عددًا كبيرًا من الأدوار، منها دورها فى فيلم “واحد كابتشينو” عام 2005، وهو آخر أفلام الفنان الراحل عبد الله محمود.
عشرات الأدوار والنوعيات الإنسانية وأنماط الشخصيات التى عبرت عليها مريم فخر الدين فى رحلتها الفنية، متمتّعة فى كل عبور منها بطاقة من التعبير والإدهاش والقدرة على الإجادة وفق حجم الدور ومقتضياته دون تزيُّد أو تقصير، ولعل من أهم أعمالها السينمائية وأكثرها رسوخًا فى أذهان المشاهدين والمهتمين: “ليلة غرام” 1951، “لا أنام” 1957، “رُدّ قلبي” 1957، “حكاية حب” 1959، “البنات والصيف” 1960، “ملاك وشيطان” 1960، “موعد مع الماضى” 1961، “بقايا عذراء” 1962، “الأيدى الناعمة” 1963، “بئر الحرمان” 1969، “العصفور” 1972، “الشحات” 1973، “قطة على نار” 1977، “عذراء.. ولكن” 1977، “طائر الليل الحزين” 1977، “آه يا ليل يا زمن” 1977، “أريد حبًّا وحنانًا” 1977، “آسفة أرفض الطلاق” 1980، “حبيبى دائمًا” 1980، “العذراء والشعر الأبيض” 1983، “يا عزيزى كلنا لصوص” 1989، “قشر البندق” 1995، “النوم فى العسل” 1996.
قدّمت مريم فخر الدين خلال هذه الرحلة أيضًا عددًا من المسلسلات المهمة والمتنوّعة دراميًّا، منها: “الجلاد والحب” 1986، “أولاد آدم” 1986، “قابيل وقابيل” 1991، “رأفت الهجان – الجزء الثالث” 1991، “الصبار” 1995، “حكايات مستر أيوب ومسز عنايات” 1996، “الحاوى” 1996، “تليفزيون فى بيتى” 1997، “أوبرا عايدة” 2000، “المرسى والبحّار” 2005، “ولم تنس أنها امرأة” 2006.
كذلك تصدّت مريم فخر الدين فى هذه الرحلة الطويلة والباذخة للإنتاج الفنى، بما عكس صورة عن طبيعة اختياراتها وتفضيلاتها الفنية التى قد لا توفّرها لها الساحة السينمائية ولا طبيعة اللعبة الفنية والصناعة والتجارة السينمائية المحسوبة وفق إيقاع وخطوات يخصان كل منتج أو شركة حسب تصوّراتهم الاقتصادية أوّلًا، فأنتجت مريم فخر الدين بنفسها 5 أفلام لم تلعب الأدوار الأولى فى بعضها، وهو ما يعكس أيضًا تصوّرًا عميقًا عن مدى رؤيتها وعمق إدراكها لفكرة الإنتاج وتقييمها لنفسها ولطبيعة الأدوار التى يمكن أن تتصدّى لها كممثلة، وضمّت قائمة إنتاج “فخر الدين” أفلام: “رنة الخلخال” 1955، “أنا وقلبى” 1957، “رحلة غرامية” 1957، “شباب اليوم” 1958، و”النوم فى العسل” 1996.
اتّسعت وامتدّت مشاركات مريم فخر الدين الفنية إلى مساحة أوسع من الساحة الفنية المصرية، فشاركت مع الفنان السورى فهد بلان – فى أثناء زواجهما – فى عدد من الأفلام السينمائية التى تمّ إنتاجها فى لبنان، خصوصًا وأن حركة الفن والسينما ونشاط الفنانين المصريين قد ازدهرت فى لبنان والشام بعد هزيمة الخامس من يونيو 1967 وخروج عدد كبير من الفنانين المصريين إلى الأراضى اللبنانية واستقرارهم هناك لسنوات، وبعد الانفصال عن فهد بلان عادت مريم فخر الدين إلى مصر وعاودت نشاطها الفنى فى السينما المصرية، كما كانت لها مشاركة عالمية فى فيلم من إنتاج مصرى إيطالى مشترك حمل اسم “كريم ابن الشبح”، إنتاج عام 1963، ولعب أدوار البطولة فيه عدد من الفنانين المصريين والأجانب، منهم: الفنان فريد شوقى والممثل الإنجليزى “جوردون سكوت”، وقد نالت “فخر الدين” عبر رحلتها ومسيرتها الفنية عددًا من التكريمات وشهادات التقدير، كان أبرزهم التكريم وشهادة التقدير اللذان حازتهما من الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى مناسبة الاحتفال بـ “عيد الفن” خلال سبعينيات القرن الماضى.
أتت مريم فخر الدين وعبرت على شاشتى السينما والتليفزيون وقطعت المشوار الطويل فى رحلة فنية وإبداعية وارفة الظلال وعميقة الأثر والفعل فى نفوس وعقول المشاهدين، لتغلق صفحتها بهدوء ورومانسية يشبهان أدوارها الأولى على الشاشة الفضية، بصوت خافت وملامح هادئة ودون صخب أو إزعاج لا يليق بالفتاة الأرستقراطية وابنة البلد، الأرستقراطية هادئة القسمات ومنمّقة التعبيرات والتصرّفات، وابنة البلد التى لا يليق لها مقام الضعف ولا يسعدها استشعار الشفقة خيوط ضوء على حدقات المحيطين ولا يقبل مقام “الجدعنة” الذى اعتادته أن تلقى حِملَ همومها على أكتاف الآخرين، فاختارت بنبل وأرستقراطية و”جدعنة” أن ترحل فى صمت، تاركة عبيرها ورحيق 81 عامًا من الجمال والرقة، و63 عامًا من الفن والإبداع، يتخلل نفوس وأرواح الناس، يتمشّى فى دواخلهم وبين أعينهم، ويربّت على همومهم ومشاعرهم وتوقهم الدائم إلى الحب والخير والجمال، رحلت الحسناء وتركت عبير الحسن يعبق الأجواء والشاشات والذاكرة الحية للفن ومحبّيه، فعلى الحسناء السلام.







أقرأ ايضا .. قد يعجبك :

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك

من مواضيعى فى المنتدى

كلمات اغنية سكة السلامة امال ماهر 2015 كاملة مكتوبة
من هو أحمد النشيط نجم برنامج اكشن يا عيال 2016
بالصور الكلمات الاخيرة التي كتبها الفنان خالد صالح عبر حسابه في تويتر
كلمات اغنية قولي حبيبي يارا 2016 مكتوبة
تحميل مسلسل جراند أوتيل الحلقة 7 شاهد نت 2016
بالفيديو ايفال ليا مخول وايلي ايليا السادس 6 في ستار اكاديمي 10 اليوم 19-10-2014
مشاهدة برنامج بين نقطتين البلد حلقة توني بلير اليوم الخميس 12-3-2015 كاملة يوتيوب
جديد الترددات والقنوات على جميع الاقمار بتاريخ اليوم 25-9-2014



  2  
AhmedTiger

النجمة مريم فخر الدين زوجات عز الدين ذو الفقار فيلم رد قلبى مريم فخر الدين وفاة مريم فخر الدين



مريم فخر الدين.. أيقونة الرقة البالغة فى السينما المصرية

بوجه صبوح ومشرق كقرص شمس يرتقى درج السماء من حافة الأرض، أو كرغيف خبز يضحك للخبّاز ونار الفرن ملء استدارته، وبقسمات مُنمّقة ومحكمة الترتيب والنحت، صوّر الله وجه مريم فخر الدين فأحسن التصوير.


نشأة مريم فخر الدين

لم تكن النشأة ولا عناصر التكوين تقليدية ومعتادة، فقد صِيغت على مثال يُقطِعُها حصةً كبيرة من التنوّع والثراء، بدءًا من مولدها فى الفيوم لأب مصرى مسلم وأم مَجريّة مسيحية، لتأتى تجسيدًا للخليط الإنسانى الكوزموبوليتانى واسع الأفق، بينما جاء التحوّل الأكثر تأثيرًا وبروزًا فى مسيرتها بفوزها بجائزة «أجمل وجه» فى مسابقة مجلة «إيماج» الفرنسية، لتتصدّر صورتها غلاف المجلة وتحصد أولى بطولاتها السينمائية، وسرعان ما برز اسمها وتألقت فى أدوار «الفيديت» التى تقود بحسنها وتأثيرها العاطفى تحوّلات العشاق، وتمثّل منعطفات درامية وإنسانية تعيد صياغة الأحداث والشخصيات، بينما ساعدها تكوينها الفسيولوجى والنفسى على إجادة تقديم الأدوار ذات الطابع الميلودرامى، لتُسطّر عبر رحلة فنية امتدت لستة عقود – منذ فيلمها الأول «ليلة غرام» عام 1951 وحتى مسلسلها الأخير «الوتر المشدود» عام 2009 – سِجِلًّا إبداعيًّا يحوى 240 عملًا، انطلاقًا من الأدوار الرومانسية الحالمة، وارتقاء لسُلّم الأداء – مع ارتقاء سُلّم العمر والنضج الفنى – إلى الشخصيات المُركّبة وثريّة البناء، عبورًا على أدوار الأم أو العجوز المتصابية أو المرأة اللعوب، بمساحات أداء وتركيب نفسى وإنسانى واسعة، كما تصدّت خلال هذه الرحلة الطويلة والباذخة للإنتاج الفنى، فأنتجت 5 أفلام لم تلعب الأدوار الأولى فى بعضها، وهو ما يعكس تصوّرًا عميقًا عن مدى رؤيتها وعمق إدراكها لفكرة الإنتاج وتقييمها لنفسها ولطبيعة الأدوار التى يمكن أن تتصدّى لها كممثلة.



الزواج الأول لمريم فخر الدين

على غير ما اعتاد الناس فى النصف الأول من القرن العشرين، كان الزواج الأول مريم فخر الدينعلى عتبات العشرين من عمرها – تحديدًا عام 1952 – وربما يعود الأمر للطبيعة الاجتماعية والثقافية لأسرتها أرستقراطية الطابع، أو لاستقلالها الشخصى والاجتماعى والاقتصادى المبكّر بخوضها غمار الفن قبل إكمال الثامنة عشرة من عمرها، فتزوّجت مريم من الفنان محمود ذو الفقار، زيجة استمرّت 8 سنوات ومنحتها ابنتها «إيمان»، لتتبعها بعد الانفصال بعدّة شهور زيجتها الثانية من الدكتور محمد الطويل، والد ابنها الثانى «أحمد»، قبل أن يقع الطلاق فى العام 1964، وتبتعد مريم عن الفكرة طوال أربع سنوات تقريبًا، لتعود لاختبار حظّها مرّة أخرى مع المطرب السورى «فهد بلان»، فى زواج لم يحز نصيبًا كبيرًا من النجاح بسبب مشكلات ابنيها مع زوج الأم الجديد، فكان الانفصال والزواج الرابع من شريف الفضالى، والذى لم يختلف عن الزيجات السابقة، فلم يستمرا معًا لفترة طويلة وسرعان ما وقع الطلاق وانتهت العلاقة.


مريم فخر الدين عبرت على شاشتى السينما والتليفزيون

أتت مريم فخر الدين، وعبرت على شاشتى السينما والتليفزيون، وقطعت الرحلة الفنية والإبداعية وارفة الظلال وعميقة الأثر والفعل، لتغلق صفحتها بهدوء ورومانسية يشبهان أدوارها الأولى، بصوت خافت وملامح هادئة ودون صخب أو إزعاج لا يليقان بالفتاة الأرستقراطية وابنة البلد، الأرستقراطية هادئة القسمات ومنمّقة التعبيرات والتصرّفات، وابنة البلد الصلبة المغموسة فى خبز الواقع وملحه، التى لا يليق لها مقام الضعف ولا يسعدها اختمار الشفقة فى حدقات المحيطين، ولا يقبل مقام «الجدعنة» الذى اعتادته أن تلقى حِملَ همومها على أكتاف الآخرين، فاختارت بنبل وأرستقراطية و«جدعنة» أن ترحل فى صمت، تاركة عبيرها ورحيق 81 عامًا من الجمال والرقة، و63 عامًا من الفن والإبداع، يتخلل نفوس وأرواح الناس، يتمشّى فى دواخلهم وبين أعينهم، ويربّت على همومهم ومشاعرهم وتوقهم الدائم للحب والخير والجمال، رحلت الحسناء وتركت عبير الحسن يُعبِّق الأجواء والشاشات والذاكرة الحية للفن ومحبّيه، فعلى الحسناء السلام.





من مواضيعى فى المنتدى

يوتيوب مشاهدة مسلسل لعبة إبليس الحلقة 25 كاملة 2015 , مسلسل لعبة إبليس اونلاين الحلقة الخامسة والعشرون hd
يوتيوب اغنية Happy حمزة هوساوي في برنامج ذا اكس فاكتور اليوم السبت 23-5-2015
تردد قناة روتانا افلام على عرب سات اليوم السبت 15-10-2016
تردد قناة MBCode TV الجديد على نايل سات بتاريخ اليوم 12-10-2014
تردد قناة mcp موسيقى على نايل سات اليوم الاثنين 11-5-2015
تحميل مسلسل طوق البنات 3 شاهد نت 2016
صور الممثل السعودي إبراهيم الحربي 2015 , احدث صور إبراهيم الحربي 2015 Ibrahim al Harbi
تردد قناة النيل الرياضية على نايل سات اليوم الاربعاء 5-10-2016



قصة حياة الفنانة مريم فخر الدين 2014 , أسماء افلام الفنانة مريم فخر الدين 2014





رسائل حب | صور حب | صور بنات | صور 2017 | صور ورد | صور ساخنة | صور اغراء | فساتين سوارية | تسريحات شعر | قمصان نوم | قصات شعر | عبايات 2017 | صباح الخير | مساء الخير | كلام جميل | كلام حب | صور مكتوب عليها | جمعة مباركة | حظك اليوم | بوس شفايف | تردد قناة | ترددات النايل سات | يوتيوب | كلمات اغنية | كريستيانو رونالدو | جورجينا رودريجيز
DMCA.com Protection Status
الساعة الآن 07:18 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Support: منتديات دريم بوكس