العودة   منتديات دريم بوكس > الاقسام الفنيه > منوعات , متفرقات

منوعات , متفرقات مواضيع تهتم بالاخبار الجديدة ولا تتبع لاي قسم اخر من اقسام المنتدى

  1  
بنت الاردن





بالصور تقرير كامل عن نكسة يونيو 1967



قبل 47 عامًا وقعت الهزيمة التى أعادت تشكيل وجه وخارطة المنطقة العربية بأكملها، فى الدول التى كانت أطرافًا مباشرة فيها، وأيضًا فى الدول البعيدة عن مرمى نيرانها، وبقدر ما كانت هزيمة قاسية لخمس دول عربية، تمّ احتلال أجزاء كبيرة من أراضيها فى ساعات معدودة، كانت نقلة كبيرة على مستوى تطوير الأفكار والأداء السياسى والعسكرى، وفرصة للتقييم الموضوعى للقدرات والطاقات ونقاط الضعف، واستكشاف جوهر الشعوب العربية واستنهاض هِمَمِهم.
مثّلت هزيمة يونيو 1967 تحوّلاً فى الجغرافيا والسياسة والسلطة والأدب والفن والاجتماع، ورغم أنها أضاعت جانبًا من الأرض، وكسرت جوانب من الجيوش، إلا أنها لم تنل من الروح أو العزيمة العربية – والمصرية بالأخص – لتستطيع مصر بعد أيام قليلة من وقوعها ترتيب
صفوفها وبداية الردّ على العدو الغادر، لتبدأ صفحة حرب الاستنزاف التى كانت تمهيدًا كبيرًا لنصر أكتوبر 1973، بالتأكيد أنت تعرف كل ما سبق فى هذه المقدمة، ولكنك قد لا تعرف خفايا وأسرار هذه الحرب ومقدمات وقوعها.. فى هذا الملف نفتح صفحات يونيو 1967 وأسبابها ومقدماتها التى لا يعرفها الكثيرون.
التحذير السوفيتى
بعد منتصف ليل الـ14 من شهر مايو عام 1967، أسرع موكب رسمى باتّجاه مقر إقامة الرئيس المصرى جمال عبد الناصر، كانت الحركة مقلقة وتشى بأن الأمر على جانب كبير من الأهمية، وبالفعل.. فقد حمل أنور السادات، رئيس مجلس النواب آنذاك، تحذيرًا مذهلًا من الاتحاد السوفييتى، حليف مصر القوى والأول، مفاده أن إسرائيل تتهيّأ لاجتياح سوريا.
اندفع “السادات” بسرعة إلى مكتب عبد الناصر لإبلاغه الخبر، فوجد معه قائد جيشه المشير عبد الحكيم عامر، وكان الواقع فى المنطقة العربية أن الخلاف بين إسرائيل وسوريا على أشُدّه، وهو ما جعل التحذير قابلًا للتصديق، لذا أخذ جمال عبد الناصر البيان على أنه حقيقة مطلقة، دون سعى حقيقى وجاد للتأكد من صحة هذه المعلومات والأخبار.



دراسة الأمر
نظرًا للوحدة بين مصر وسوريا فى تلك الفترة، التى نشأت بين عامى 1958 و1961 تحت مسمّى “الجمهورية العربية المتحدة”، واستمرت ظلالها وروابطها بعد تفكّك الدولة المشتركة ونظامها الواحد، بدأ جمال عبد الناصر يفكّر ويخطط للتعامل مع الوضع القائم على أنه عدوان على مصر وسوريا من قبل العدو الصهيونى المشترك، فبالإضافة إلى كونه زعيم العروبة، فهو رئيس وزعيم أكبر دولة عربية، وإن لم يتخذ أى موقف سريع سيكون فى وضع صعب ومحرج أمام العرب أجمعين.
ورغم أن الجيش كان منهكًا على مدى سنوات عديدة تورّط فيها فى حرب اليمن، أكد المشير عبد الحكيم عامر لجمال عبد الناصر أن الجيش المصرى جاهز جاهزية تامة لمواجهة العدو الإسرائيلى، وأنه رهن الأوامر، فأصدر “ناصر” أوامره بتعبئة الجيش بالفعل، فتم استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط، وفى الـ48 ساعة اللاحقة عبرت سيناء ثلاثة فرق عسكرية ضمّت 45 ألف جندى، و300 دبابة حديثة، و450 ناقلة جُنودٍ مُدرّعة، وكمية من المدفعية السوفيتية، وهو ما كان له أثر كبير على المنطقة فى ما بعد، كون عبد الناصر لم يتأكّد من صحّة الأخبار التى نقلها إليه السوفيتيون.
الاستعراض الإسرائيلى
فى الـ 15 من مايو، نظم الإسرائيليون عرضهم العسكرى فى مدينة القدس، بمناسبة عيد الاستقلال، وهو الوقت الذى عرف فيه رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلى “ليفى أشكول” الأخبار الخاصة بتحركات الجيش المصرى، وتراوح تفكيره بين خيارين: هل يجب عليه الآن الرد على التحركات المصرية، أم يظهر بمظهر غير المبالى؟.
عملًا بنصيحة رئيس أركانه “إسحاق رابين”، عبّأ “أشكول” فرقة مُدرّعة واحدة، وانتظر وصول المزيد من الأخبار حول تحركات الجيش المصرى، وتم استدعاء 3 آلاف من جنود وضباط الاحتياط فى الجيش الإسرائيلى، تحسُّبًا لتطوّر الأوضاع، وفى مساء اليوم نفسه اجتمعت قيادة المخابرات الإسرائيلية، وقاموا بتحليل التحركات المصرية، واعتبروها تهديدًا قويًّا ومقلقًا لهم فى حين اتّخذوا قرارًا بمهاجمة الأراضى السورية، ورأوا أن الحرب على أيّة حال ليست وشيكة.
تأكيد المعلومات
من جهته، حاول الزعيم جمال عبد الناصر التحقّق من صحّة المعلومات السوفيتية، فلم يجد أيّة قوات إسرائيلية على الحدود السورية، ورغم ذلك حاول عبد الناصر استغلال الوضع ليثقل صورة العرب والمصريين على الساحة الدولية.
وأكد أمين هويدى، نائب رئيس جهاز المخابرات الحربية قبل عام 1967، أنه إذا كانت القيادة العسكرية المصرية قد صرحت بأنها غير مستعدّة، وأنهم غير أكفاء، لما كان عبد الناصر قد تورّط إلى هذا الحدّ فى ذلك الوضع الذى أصبح عليه.
لم يكن أمام عبد الناصر سوى الوثوق فى قادته العسكريين، ولا سيّما صديقه المشير عبد الحكيم عامر، فلقد كانا رفيقى سلاح وشريكين فى ثورة يوليو 1952، ولكن لالحقيقة – ورغم القناعات التى صدّرها عامر لعبد الناصر – لم يكن الجيش المصرى على ما يظهر عليه أو ما يراه قادته، فلقد كان كثير العدد ولكنه سيئ التدريب وأضعف من الإسرائيليين كثيرًا، وهو ما أكده “أمين هويدى” مرة أخرى قائلاً: “المسألة ليست عددية، وإنما هى مسألة توازن فى القوى، فـ 3 دبابات + 3 دبابات = 6 فى العدد، لكنهم لا يساوون 6 فى القوة”.
تصاعد الصراع
زاد عبد الناصر الوضع تعقيدًا عبر الخطوة التى اتّخذها بإغلاق “مضيق تيران” الذى يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، والذى يُعدّ منفذ إسرائيل الوحيد فى الجهة الجنوبية.
فى اليوم التالى اجتمع رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلى “ليفى أشكول” مع قادته العسكريين – بمن فيهم رئيس أركانه إسحاق رابيين، ورئيس مخابراته أهارون ياريف – والذين أبلغوه بأنه يجب على إسرائيل أن تردّ بسرعة وبقوة، للحفاظ على توازن القوى فى المنطقة، وأوصى “رابين” بضرورة خوض الحرب فى الحال، وبعد اجتماع طويل ومتوتر، كانت نتيجة الاجتماع تأجيل أيّة قرارات لمدة 48 ساعة، وتم إرسال وزير الخارجية الإسرائيلى “آبا إبان” فى رحلة سريعة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، على أمل أن يجبر حلفاء إسرائيل الغربيون، المصريين على التراجع عن قرار إغلاق المضيق، واتّخاذ قرار بإعادة فتحه مرة أخرى.
فى مصر، تمّت تعبئة الإذاعة الرسمية لدعم مواقف الحكومة السياسية حيال إسرائيل، وهو ما أدّى إلى زيادة حماسة الجماهير للقتال، كما أدى ذلك إلى استعداد العرب للوقوف خلف الزعيم جمال عبد الناصر إذا ما أعلن الحرب على إسرائيل، وهو ما كان له تأثير مرعب على الإسرائيليين، حيث استعد الحاخامات اليهود للأمر عبر تكريس وتهيئة عدد من الحدائق العامة وإعدادها لتكون مقابر جماعية أثناء الحرب، وقاموا بحملات للتبرع بالدم والاستعداد للحرب، كما تمّ تنظيم تظاهرات مؤيدة لإسرائيل فى كل المدن الأوروبية، حيث استغلت إسرائيل الدعاية المصرية والعربية كدليل على أن العرب الهمج يريدون التعدّى على المدنيين الإسرائيليين.



الدعاية والأثر النفسى
إذا كانت الدعاية العربية قد أخافت الإسرائيليين والصهاينة حول العالم، فإنها لم تترك الأثر نفسه على نفوس القادة العسكريين فى الداخل الإسرائيلى، إذ كانوا يستعدون للحرب وهم فى مستويات عليا من الثقة فى النفس، ويشعرون أنهم أقوى كثيرًا من أعدائهم، ولكن كان لوزير الدفاع الإسرائيلى ورئيس الوزراء ليفى أشكول، منحى مختلف وتعاطٍ مغاير مع تلك الحرب، فكونه وزيرًا الدفاع – الحرب من مهمّات عمله – لم يكن هناك ما يخشاه من دخول هذه الحرب، ولكن بصفته رئيسًا للوزراء كان خوفه يتزايد على مواطنى دولته، وهو ما جعل وحدته وانطواءه يتزايدان، ولكن الإسرائيليين لم يفهموا خوفه عليهم، فبدؤوا فى السخرية منه، ولقّبوه بـ “القائد المتردِّد”، بل وطالبوه بالاستقالة من منصب وزير الدفاع.



جهود الأمم المتحدة
فى الـ 23 من شهر مايو، حضر الأمين العام للأمم المتحدة وقتها “يو ثانت”، فى محاول أخيرة للتدخُّل ومنع نشوب الحرب، وبعد يومين حافلين بالاجتماعات واللقاءات، فشل “يو ثانت” وقائد قوات الأمم المتحدة “ريكى” فى التأثير على عبد الناصر، الذى دعاهم إلى العشاء – وأثناء العشاء – صارحهم بصعوبة موقفه، وأخبرهم أن العسكريين يريدون الحرب، وأنه يجب أن يكون معهم فى ذلك، فبقدر ما كان لا يريد الحرب، كان يخشى من وقوع انقلاب داخل صفوف الجيش، بحسب ما ذكره “ريكى” نفسه لاحقًا.
بعد العشاء مع أمين عام الأمم المتحدة، تردّد عبد الناصر فى خوض الحرب، خاصة مع عدم معرفته بموقف السوفييت تجاه مصر، فقرّر عبد الناصر إرسال وزير دفاعه، شمس بدران، إلى موسكو لجسّ نبض القادة الروس من الحرب، لكنّ “بدران” تلقّى جوابه من رئيس الوزراء السوفيتى “كوسيجال”، بأنهم لا يوافقون على منح ضربة عسكرية لإسرائيل، والشروع فى البدء بالأعمال العدائية تجاهها.
القطبان والخصمان
فيما لجأ المصريون إلى إلى الاتحاد السوفيتى، لجأ الإسرائيليون إلى الأمريكيين، لكن الرئيس الأمريكى “ليندون جونسون” أخبرهم أنه عاجز عن المساعدة فى ظل تورُّط الولايات المتحدة الأمريكية فى مستنقع الحرب فى فيتنام.
بعد المواقف المتردّدة التى اتّخذها وزير الدفاع الإسرائيلى “أشكول” نظّمت المعارضة الإسرائيلية تظاهرات تطالب بتسليم وزارة الدافع إلى الإسرائيلى المحنك “موشى ديان”، وهو ما تردّد فيه “أشكول” أيضًا، ولكن بعد تكتّل الدول العربية حول إسرائيل وتعدّد جبهاتها، تنازل “أشكول” أخيرًا عن حقيبة الدفاع لصالح “موشى ديان”.
كان أول ما قاله موشى ديان، هو أن الوقت أصبح متأخِّرًا للحلول الدبلوماسية، وتمّ إجراء استفتاء للحكومة الإسرائيلية حول إمكانية الحرب، فصوّت 12 شخصًا فى الحكومة بقبول الحرب، بينما عارض فكرة الحرب شخصان اثنان فقط، فوافقت الحكومة على التحرُّك العسكرى الذى سيُخلِّص إسرائيل من الطوق المفروض عليها، فيما تركت قرار توقيت الحرب لوزير الدفاع ورئيس مجلس الوزراء.
5 يونيو 1967
كان صباح يوم الاثنين الـ 5 من يونيو عام 1967 صباحًا هادئًا فى شوارع القاهرة، بينما فى الجهة الأخرى كان الجيش الإسرائيلى يتحرّك فى صمت، فقد نفّذ سلاح الجو الإسرائيلى خطة كان يتدرّب عليها لسنوات، ففى تمام الـ 7:50 دقيقة صباحًا، انطلق سلاح الجو الإسرائيلى كلّه للنيل من المصريين بشكل مفاجئ، وقد استهدف الهجوم الإسرائيلى ضرب القواعد الجوية المصرية كلها فى آن واحد، حيث حلّقت الطائرات على مستوى منخفض لتفادى الرادارت والدفاعات المصرية، ثم ضربت المهابط لمنع الهروب، ثم عادت ودمّرت الطائرات نفسها فى مخابئها وعلى ممرّاتها، وفى غضون ثلاث ساعات تقريبًا تمّ تدمير سلاح الجو المصرى، فضاعت 280 طائرة مقاتلة نفّاثة، وأخرى قاذفة للقنابل، واستلزم تدمير السوريين ساعتين أخريين، بينما لم يستغرق تدمير الأردنيين أكثر من 9 دقائق فقط، ودون سلاح الجو كان من المستحيل أن تنتصر القوات العربية على الأرض، ورغم ذلك فقد شنّت القوات الإسرائيلية هجومها البرى بعد نصف الساعة من تدمير سلاح الجو العربى.
فى مصر، كانت المعلومات العسكرية مراقبة، فتمّ إخفاء كل الكوارث الحادثة فى أرض المعركة، وهو ما أوصل معلومات خاطئة قادت الشعب إلى الاحتشاد والابتهاج جرّاء الاستماع للإذاعة التى أعلنت عن تحقيق الجيوش العربية لانتصارات كبيرة على الجيش الإسرائيلى، وأثار كل خبر بإسقاط طائرة إسرائيلية موجات التهليل والفرح، لتختفى المعلومات الحقيقية التى كانت تذيعها إذاعات العالم المختلفة عن الحرب، فلم يكن مسموحًا وقتها للإذاعة المصرية إلا بإذاعة البيانات العسكرية الواردة من القوات المسلحة، والتى كانت كلها تبشّر بنصر كبير، بينما فى إسرائيل أمر “موشى ديان” – وزير الدفاع فيما بعد – بالتزام الصمت المطبق، وعدم إذاعة أيّة أنباء تخصّ الحرب.
بعد الهزيمة
فى القاهرة، علم الرئيس المصرى جمال عبد الناصر بفداحة الخسائر المصرية، وهزيمة سلاح الجو المصرى، وبالتقدم الإسرائيلى فى سيناء، فانسحب وعاش حياة عزلة واكتئاب، بعيدًا عن الحياة العامة، وكتب أنور السادات فى مذكراته: “لمّا نظرت من نافذتى ورأيت البسطاء المتحمسين والمخدوعين بالأخبار الكاذبة التى تبثّها الإذاعة المصرية، صُعِقت لفرحتهم الزائفة، فقد وقعنا كلنا فى فخ جاهزية جيش عبد الحكيم عامر، ولم يستطع أحد منّا الاعتراف على الملأ بفداحة خسارتنا”.
كانت القوات الإسرائيلية قد تخطّت خط الدفاع الأول للجيش المصرى، وهو ما أشعر المشير عبد الحكيم عامر بالفزع، فطالب جيشه بالانسحاب الفورى، لكن الإسرائيليين اعترضوا على قرار الانسحاب المصرى، وقرّروا نصب فخ للجيش المنسحب، وقد أُسِر عشرات الآلاف من المصريين نتيجة لهذا الفخّ، فلمّا أصبحت أرقام الأسرى ضخمة بشكل كبير، قرر الإسرائيليون الاحتفاظ بالضباط والاختصاصيين، وإطلاق سراح المجندين أو قتلهم.
عاد عشرات الآلاف من المصريين إلى بيوتهم، وفى جعبتهم الكثير من روايات الهزيمة المذلّة التى تلقاها المصريون على أيدى الجيش الإسرائيلى دون قتالٍ حقيقى، نتيجة عدم اعتراف المشير عبد الحكيم عامر بعدم جاهزية جيشه، وتوريط المصريين فى حربٍ لم يكن بمقدورهم خوضها، على الأقل فى الوقت الراهن.







أقرأ ايضا .. قد يعجبك :

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك

من مواضيعى فى المنتدى

مشاهدة وتحميل برنامج الجاسوس الحلقة 14 الرابعة عشرة كاملة 2014
تردد قناة IRIB Mahabad على عرب سات اليوم الاثنين 11-12-2017
يوتيوب اهداف مباراة باريس سان جيرمان وسانت إيتيان اليوم الثلاثاء 13-1-2015
صور أبشع تسريحات نجمات هوليوود 2014 , صور نجمات هوليوود بقصات شعر غريبة 2014
صور خلفيات جبال لسطح المكتب 2014 , صور جبال عليها ثلج 2014 , صور طبيعة و جبل 2015
أسباب خروج اسبانيا من مونديال كأس العالم 2014 بالبرازيل
بالفيديو ملخص مباراة ألمانيا والبرازيل في كاس العالم اليوم 8-7-2014
اليوم 21 يونيو ذكرى ميلاد العندليب عبدالحليم حافظ



بالصور تقرير كامل عن نكسة يونيو 1967





رسائل حب | صور حب | صور بنات | صور 2017 | صور ورد | صور ساخنة | صور اغراء | فساتين سوارية | تسريحات شعر | قمصان نوم | قصات شعر | عبايات 2017 | صباح الخير | مساء الخير | كلام جميل | كلام حب | صور مكتوب عليها | جمعة مباركة | حظك اليوم | بوس شفايف | تردد قناة | ترددات النايل سات | يوتيوب | كلمات اغنية | كريستيانو رونالدو | جورجينا رودريجيز
DMCA.com Protection Status
الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Support: منتديات دريم بوكس