العودة   منتديات دريم بوكس > الاقسام الفنيه > صور

صور خلفيات روعة , خلفيات , خلفيات متحركة , خلفيات اسلامية , خلفيات سطح المكتب , خلفيات حب

  1  
Dreambox-Sat

صور ليالى رمضان بمصر 2012 ,عادات المصريين فى شهر رمضان ,جانا أهلاً رمضان 2012









و الكنافه و القطايف





و بائع الفول عشان السحوووووووور





و المخلل و الطورشى






و بائع العرقسوس و التمر هندى و العناب




و المسحراااتى
اصحى يا نايم وحد الدايم اصحى واااااحد الرزاق رمضااااان كريم




و زحمة الشوارع و المحلات شكل تانى





و مدفع الافطار




و الذكر و القران و صلاة التراويح و المساجد العامره











رمضان شهر كريم مبارك، يعتبر عيدا للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وفي مصر يأخذ رمضان شكلاً مختلفاً، في البيوت وفي الشوارع، ويتغير نمط الحياة.
لها أون لاين استطلعت آراء الناس حول الاستعداد لشهر رمضان في مصر.
لمّ الشمل
تقول (00000) ربة منزل أنها تستعد لرمضان قبل حلوله بفترة، من منتصف شهر شعبان تقريباً بزيادة العبادة بحيث تستعد لتكثيف العبادة في رمضان حتى تصل لأعلى درجة في العشر الأواخر، فتقول أنها تزيد في عدد ركعات صلاة التهجد، وتسعى إلى ختام القرآن قبل رمضان حتى يمكنها ختام القرآن أكثر من مرة في رمضان. وتضيف أنها تستقبل أولادها الأربعة في الأيام الأولى من رمضان وتقوم بإعداد أصناف الطعام المختلفة التي يحبونها بهذه المناسبة، وهى ترى أن أهم ما يميز رمضان على المستوى الاجتماعي هو تجميع شمل الأسرة كلها خاصة وأن أولادها يقيمون في مدينة أخرى، فيكون رمضان الفرصة الكبيرة لاجتماع جميع أفراد الأسرة معاً.
تخزين الطعام
أما ن. م ربة منزل أخرى فهي تتفق مع سامية إبراهيم في أن رمضان يجمع شمل الأسرة، فتذهب لمنزل أسرتها في الريف مع زوجها وأولادها، فلابد وأن تقضى الأيام الأولى من رمضان هناك وتفطر مع والديها.
وعن استقبال رمضان تقول: (أسعى لتخزين كمية مناسبة من اللحوم والغذاء قبل حلول رمضان فربما ترتفع الأسعار خلال الشهر الكريم، كما تكون المحلات مزدحمة كذلك. ونقوم بتجهيز بعض الطعام أو الملابس للتبرع بها للمحتاجين على سبيل الصدقة في رمضان، ونشترك في هذا مع جيراننا في الشارع).
والتقينا بـ(منال محمد) موظفة تقول إن أهم ما يميز الاستعداد لرمضان هو شراء التمر والياميش والمكسرات خاصة وأنها تشترى لوالدتها وأشقائها، وتشترى لابنتها الصغيرة فانوس رمضان على الرغم من أنها تكسرهم في وقت قريب من شرائها له، كما تقوم منال بالاشتراك مع الجيران في تزيين وإنارة الشارع ابتهاجاً بالشهر الكريم.
أجواء روحانية

وبعيداً عن الاستعدادات التقليدية للشهر المبارك والتي تتركز في الإعداد لموائد الإفطار الشهية تقول داليا أحمد لـ"لها أون لاين" أنها تنوى صلاة التراويح في المسجد مع زوجها قدر الإمكان، وأن تزيد من نشاطها في الدراسة والعمل حتى لا يكون شهر رمضان شهر الكسل بل العمل والنشاط كما تقول.
أما عن النواحي الاجتماعية فتزيد من الاتصال بالأهل والأقارب بحيث تهتم أكثر بصلة الرحم، ولكنها ترى أن التجمعات الأسرية والعائلية أصبحت أقل من الماضي.
(أحاول أن يكون هناك نشاط آخر لي خارج الإطار المعتاد من الصلاة والقرآن بالمساعدة في العمل الاجتماعي التطوعي لخدمة الناس خاصة الفقراء والمحتاجين فانضممت لجمعية صناع الحياة بالقاهرة العام الماضي واشتركت في مشروع شنطة رمضان).
بداية جديدة
يلحظ أن الناس تبدأ في تهنئة بعضها بعضا بقرب حلول شهر رمضان المبارك من شهر رجب وشعبان، و تبدأ ترتيبات "العزومات" للشهر الكريم، كما يتناسى الناس المشاكل بينهم والخصومات ويسعى كل منهم لمصالحة من يكون على خصومة معه سعياً لاكتساب ثواب رمضان.
أما الأطفال والشباب الصغير فيقوم بتزيين الشوارع وإنارتها، ووضع صورة للكعبة وفوانيس رمضان في الشرف ومداخل البيوت. ويروى لنا أيمن موقف حدث معه أن سأله أحد جيرانه وكان يشرب الخمر والمخدرات إذا كان من الممكن أن يصوم هذا العام ويصلي ويغفر الله له المعاصي والذنوب، فيقول: (الناس تتغير في رمضان وتبدأ تحسن من أنفسها وتسعى للحصول على رضا الله تعالى وأن تبدأ حياتها من جديد بروح جديدة. فبالإضافة لقصة جارى هذا ألاحظ اهتمام خطباء المساجد قبل حلول شهر رمضان بتحفيز الناس على عمل الخير والسعي للإكثار من العبادة ووضع خطة للاستفادة القصوى من رمضان).
أما عما يراه غير مقبول في رمضان يقول: (الناس تسعى بكل طاقتها للإكثار من شراء الطعام وكل المستلزمات الاستهلاكية الغذائية بشكل كبير، وكان الصوم يعنى زيادة الأكل!)
مسابقات إسلامية
ومن جانب آخر تحدثنا أماني محمد على: (ابدأ في الاستعداد لشهر رمضان الكريم بالصيام التدريجي في شهر شعبان لتهيئة نفسي للصيام في رمضان، كما نسعى أنا وصديقاتي للاستفادة من هذه الأيام المباركة في أعمال خير نافعة مثل عمل مسابقات في المسجد خلال شهري شعبان ورمضان حول القرآن الكريم والسنة النبوية، وحياة الصحابة رضي الله عنهم، مع توزيع جوائز وكتيبات متعلقة برمضان وكيفية الاستعداد له والاستفادة من بركاته وثوابه العظيم).
وعن استعداد المحلات لاستقبال شهر رمضان التقينا (حسين درويش) تاجر خردوات بسوق الصنادقية بحي الحسين الشعبي العريق الذي يشتهر ببيع السلع الشعبية بأسعار منخفضة يقول عن استعداده لشهر رمضان: (بداية من أول شهر شعبان أبدأ في الاستعداد لحلول شهر رمضان المبارك بشراء الفوانيس والعرائس الناطقة بأناشيد رمضان الشهيرة التي يحبها الأطفال وبعض الكبار. والفوانيس إما صينية أو مصرية الصنع، والصينية أرخص فهي تتراوح ما بين 5-25 جنيهاً، ولهذا يقبل الناس على شراء الفانوس الصيني، أما الفوانيس المصرية فلأنها يدوية الصنع فيتراوح سعرها ما بين 10جنيه وحتى 150 جنيهاً مصرياً، كما يقبل الناس على الفوانيس الجديدة الشكل أو التي تظهر في شكل لعبة خاصة لو كانت لشخصيات الكارتون الشهيرة مثل "ميكي ماوس"، ويبدأ الناس في الإقبال على الشراء من منتصف شعبان، وحتى بداية رمضان خلال الأسبوع الأول منه، ويتكثف وقت العمل خلال هذه الفترة فنبدأ العمل مبكراً عن المعتاد، ونتأخر في وقت إغلاق المحل وقد يمتد السهر حتى الرابعة فجراً).
وعن شكل الحياة عامة خلال الشهر الفضيل يقول أن الحياة تختلف في رمضان في حي الحسين كحي شعبي عريق ومزدحم بالناس الشعبية البسيطة، فتظهر ملامح الحب والتواد والتراحم، والإفطار الجماعي والتزاور والسؤال المستمر على بعضهم البعض، فعلى حد قوله: (نشعر أن الناس تحب بعضها أكثر في رمضان)
ويكمل قوله: (كما أن شكل الحي نفسه يكون مختلفاً فتزيد الأنوار والزينات الخاصة برمضان والفوانيس، ويكثر سهر الناس معاً في رمضان، وتظل المحال مفتوحة للفجر).
كما التقينا (سيد منصور) تاجر خردوات تجزئة جاء من مدينة الصف بالجيزة البعيدة عن حي الحسين من أجل شراء مستلزمات رمضان لمحله خاصة الفوانيس، يقول: (أحضر للشراء من الحسين لأنه أرخص بكثير من أي منطقة أخرى، وهذا قبل حلول رمضان بأسبوعين تقريباً، وأكثر الأشياء التي يقبل عليها الناس هو الفانوس والتليفون المحمول اللعبة للأطفال والكشافات الضوئية).
وعن اختلاف عمله في رمضان عن بقية أيام العام يقول سيد أنه يزيد ساعات العمل بحيث لا يغلق محله تقريباً خلال الشهر الكريم.

المصحف الشريف والكتب الدعوية

وعلى الرغم من اهتمام المصريين الكبير بتنوع الحياة الاجتماعية في رمضان، إلا أن الجانب الروحي لا يمكن إغفاله، إذ يتم الاهتمام به من خلال الاستزادة من قراءة القرآن الكريم، والإقبال على شراء المصاحف لإهدائها أو التصدق بها ووضعها في المساجد، ولهذا التقينا (رمضان عبد الله) مدير مكتبة متخصصة في طباعة المصحف الشريف يقول لـ"لها أون لاين " (نبدأ في الاستعداد لرمضان قبل حلوله بأسبوعين بزيادة أعداد المصاحف المطبوعة، إذ يزيد الشراء، بأعداد أكبر من الأيام العادية، لتوزيعها على المساجد للتصدق بها).
ويتفق معه (نبيل عبد العزيز) صاحب ومدير مكتبة إسلامية بحي الحسين يقول: (علاوة على زيادة الإقبال على شراء المصحف الشريف، يتجه الناس لشراء كل ما له علاقة بالشهر الكريم من مطويات أو كتيبات صغيرة تتحدث عن فوائد الصوم وثوابه، وتضع خطة عمل للخير خلال الشهر، وعن كيفية استقبال شهر رمضان، ويظل اهتمام الناس بهذه الكتب حتى العشر أيام الأولى من شهر رمضان).
حياة مختلفة
لاشك أن شكل الحياة يختلف كلية في مصر خلال شهر رمضان المبارك، فمع الصيام تبدأ تعاملات الناس في الاتجاه للأفضل والبعد عن الشجارات، التي ربما يسببها الزحام أو الحر أو إشارات المرور، كما تلحظ بعد صلاة المغرب وبعد الإفطار مباشرة توجه الناس من الرجال والنساء مجموعات معاً لأداء صلاة التراويح في المسجد، ويفضل بعضهم الارتباط بشيخ أو قارئ معين يحب تلاوته وصوته في القرآن، مثل الشيخ محمد جبريل الذي اشتهر بأداء صلاة العشاء والتراويح في ساحة كبرى بميدان الجيزة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الشهر الكريم، والأيام الثلاث الأخيرة بمسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة.
ويصبح من المألوف أن تجد في الراحة ما بين الركعات من يمر عليك يعطيك ماء أو تمراً أو كتيبا صغيراً، أو من يحدث المصلين والمصليات عن التبرع لبناء مسجد أو التصدق لشخص مريض أو محتاج من المسلمين.
عادة سيئة
إلا أنه من الملاحظ أن شهر رمضان الكريم بكل روحانيته العظيمة التي أشرنا إليها أو أشار لها من التقينا بهم فرمضان لا يخلو من بعض الظواهر التي أصبحت تستحق الوقوف عندها، فهناك أعداد كبيرة من المصريين تهتم اهتماماً زائدا ً بالطعام خلال الشهر الفضيل بشراء أعداد مبالغ فيها من الطعام والياميش والمكسرات، ويصبح من المألوف أن تجد شارعاً تجارياً مثل شارع الملك فيصل في الجيزة مزدحماً بشكل كبير، لوقوف الناس طوابير طويلة في المحلات لشراء مستلزمات الشهر الكريم وكأنهم لا يأكلون إلا في هذا الشهر، أو أنهم مقدمون على مجاعة، ولحظات حصولهم على الطعام معدودة، مما يفقد الشهر الكريم فائدته العظيمة، وأدرك التجار الأمر فأصبحوا يعلقون لافتات كبيرة للإعلان عن أسعار أصناف المكسرات المختلفة ومصدرها فهذا تمر أسواني أو سيوي وكل بسعره، وأصبحوا يقيمون سرادقاًً كبيراً أمام محلاتهم لعرض السلع والبضائع الرمضانية لو جاز التعبير.
وهؤلاء وأولئك لا يدركون أن شهر رمضان شهر تصفية النفس وتقوية الروح والمعنويات بداخل المسلمين، وكثرة الطعام تسبب الكسل وعدم القدرة على الإكثار من العبادة للاستزادة من النفحات الربانية في هذا الشهر المبارك.



عند بدايه الشهر الكريم وحين تثبت الرؤيا ان بدايه الشهر الكريم غدا يضرب
المدفع عدد 21 طلقه فرحا ببدايه الشهر الكريم
(مدفع الإفطار.. اضرب)! (مدفع الإمساك.. اضرب)!.. مع هذه الكلمات التي يسمعها المسلمون بعد غروب شمس وقبل طلوع فجر كل يوم من أيام شهر رمضان يتناول المسلمون إفطارهم، ويمسكون عن تناول السحور منذ 560 عامًا.
الكثيرون لا يعرفون متى بدأ هذا التقليد، ولا قصة استخدام هذا المدفع، وهناك العديد من القصص التي تُروى حول موعد بداية هذه العادة الرمضانية التي أحبها المصريون وارتبطوا بها، ونقلوها لعدة دول عربية أخرى مثل الإمارات والكويت.
وحتى علماء الآثار المصريون مختلفون حول بداية تاريخ استخدام هذا المدفع، فبعضهم يرجعه إلى عام 859 هجرية، وبعضهم الآخر يرجعه إلى ما بعد ذلك بعشرات السنين، وبالتحديد خلال حكم محمد علي الكبير.
فمن الروايات المشهورة أن والي مصر (محمد علي الكبير) كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة في إطار خطته لبناء جيش مصري قوي، وفي يوم من الأيام الرمضانية كانت تجري الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة.
فانطلق صوت المدفع مدويًّا في نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة الكائنة حاليًا في نفس مكانها في حي مصر القديمة جنوب القاهرة، فتصور الصائمون أن هذا تقليد جديد، واعتادوا عليه، وسألوا الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان في وقت الإفطار والسحور، فوافق، وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميًّا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام، ولم تتوقف إلا خلال فترات الحروب العالمية.
ورواية أخرى عن المدفع، والتي ارتبط بها اسمه: (الحاجة فاطمة) ترجع إلى عام (859 هجرية). ففي هذا العام كان يتولى الحكم في مصر والٍ عثماني يدعى (خوشقدم)، وكان جنوده يقومون باختبار مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألماني، وكان الاختبار يتم أيضًا في وقت غروب الشمس، فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغ المصريين بموعد الإفطار.
ولكن لما توقف المدفع عن الإطلاق بعد ذلك ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع في رمضان، فلم يجدوه، والتقوا زوجة السلطان التي كانت تدعى (الحاجة فاطمة) التي نقلت طلبهم للسلطان، فوافق عليه، فأطلق بعض الأهالي اسم (الحاجة فاطمة) على المدفع، واستمر هذا حتى الآن؛ إذ يلقب الجنود القائمون على تجهيز المدفع وإطلاقه الموجود حاليًا بنفس الاسم.

وتلك الروايه أعتقد انها الصحيحه
وتقول رواية أخرى مفادها أن أعيان وعلماء وأئمة مساجد ذهبوا بعد إطلاق المدفع لأول مرة لتهنئة الوالي بشهر رمضان بعد إطلاق المدفع، فأبقى عليه الوالي بعد ذلك كتقليد شعبي.
وقد استمر المدفع يعمل بالذخيرة الحية حتى عام 1859م ميلادية، بيد أن امتداد العمران حول مكان المدفع قرب القلعة، وظهور جيل جديد من المدافع التي تعمل بالذخيرة (الفشنك) غير الحقيقية، أدى إلى الاستغناء عن الذخيرة الحية.








لحظه انطلاق البارود


أيضًا كانت هناك شكاوى من تأثير الذخيرة الحية على مباني القلعة الشهيرة؛ ولذلك تم نقل المدفع من القلعة إلى نقطة الإطفاء في منطقة الدرَّاسة القريبة من الأزهر الشريف، ثم نُقل مرة ثالثة إلى منطقة مدينة البعوث قرب جامعة الأزهر.
وقد تغيّر المدفع الذي يطلق قذيفة الإعلان عن موعد الإفطار أو الإمساك عدة مرات، بيد أن اسمه (الحاجة فاطمة) لم يتغير، فقد كان المدفع الأول إنجليزيًّا، ثم تحول إلى ألماني ماركة كروب، ومؤخرًا أصبحت تطلق خمسة مدافع مرة واحدة من خمسة أماكن مختلفة بالقاهرة، حتى يسمعه كل سكانها، لكن أدى اتساع وكبر حجم العمران وكثرة السكان وظهور الإذاعة والتليفزيون إلى الاستغناء تدريجيًّا عن مدافع القاهرة، والاكتفاء بمدفع واحد يتم سماع طلقاته من الإذاعة أو التليفزيون.
وقد أدى توقف المدفع في بعض الأعوام عن الإطلاق بسبب الحروب واستمرار إذاعة تسجيل له في الإذاعة إلى إهمال عمل المدفع حتى عام 1983م عندما صدر قرار من وزير الداخلية بإعادة إطلاق المدفع مرة أخرى، ومن فوق قلعة صلاح الدين الأثرية جنوب القاهرة، بيد أن استمرار شكوى الأثريين من تدهور حال القلعة وتأثر أحجارها بسبب صوت المدفع قد أدى لنقله من مكانه، خصوصًا أن المنطقة بها عدة آثار إسلامية هامة.
ويستقر المدفع الآن فوق هضبة المقطم، وهي منطقة قريبة من القلعة، ونصبت مدافع أخرى في أماكن مختلفة من المحافظات المصرية، ويقوم على خدمة (الحاجة فاطمة) أربعة من رجال الأمن الذين يُعِدُّون البارود كل يوم مرتين لإطلاق المدفع لحظة الإفطار ولحظة الإمساك.



























و الكنافه و القطايف





أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك

من مواضيعى فى المنتدى

صور ديلان بين وهي عارية على مجلة Treats
صرو حزينه - صور حزينة 2013 - احلى صور حزينة 2013 - صور فراق 2013
تعليق محمود سعد النارى على فيديو الفضيحة ناسا اه ناسا لا للرئيس محمود مرسى قبل ما يكون رئيس مصر
بالصور روبوت صغير لعلاج الاختلالات الجينية قبل الولادة
عاجل استقالة محمد الشامسي من قنوات بي إن سبورت 2014
حصري كلمات اغنية كلام القلب كارمن سليمان 2014 كاملة
توقعات وأبراج ماغى فرح اليوم الخميس 27-2-2014
صور ميشيل رودريجيز في حفل توزع جوائز bafta في لندن



مواضيع ذات صلة مع صور ليالى رمضان بمصر 2012 ,عادات المصريين فى شهر رمضان ,جانا أهلاً رمضان 2012
بنرات شهر رمضان المبارك 1433 , 2012 - تواقيع شهر رمضان 2012 , صور رمزية للمنتديات 2012 , صور رمضان المبارك 2013
صور افكار عمل سبحة رمضان 2012 من الخرز الكريستال , بالصور عمل سبحه رمضان 2012 غرز لولو ذهبي وابيض لسبحة رمضان 2012
صور مدفع رمضان 2012 , قصة مدفع رمضان بمصر او الحاجة فاطمة , صور لحظة انطلاق مدفع رمضان 2012
أمساكية شهر رمضان المبارك 1433هـ / 2012م لجميع الدول العربية موعد شهر رمضان 2012 موعد رؤية هلال شهر رمضان 2012
صور امساكية شهر رمضان 2012 ,بتوقيت مصر أمساكية شهر رمضان المبارك 1433هـ / 2012م لجميع الدول العربية موعد شهر رمضان 2012

صور ليالى رمضان بمصر 2012 ,عادات المصريين فى شهر رمضان ,جانا أهلاً رمضان 2012





رسائل حب | صور حب | صور بنات | صور 2017 | صور ورد | صور ساخنة | صور اغراء | فساتين سوارية | تسريحات شعر | قمصان نوم | قصات شعر | عبايات 2017 | صباح الخير | مساء الخير | كلام جميل | كلام حب | صور مكتوب عليها | جمعة مباركة | حظك اليوم | بوس شفايف | تردد قناة | ترددات النايل سات | يوتيوب | كلمات اغنية | كريستيانو رونالدو | جورجينا رودريجيز

الساعة الآن 09:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Support: منتديات دريم بوكس